المصدر :موقع بصيرت
أكد مدير قناة "العالم" الاخبارية، احمد سادات، أن السعودية بادرت لانشاء شبكات تلفزيونية واذاعية ومواقع اخبارية وشبكات افتراضية، بهدف التأثير على الرأي العام العالمي وتشويه صورة الحكومة السورية مع اندلاع الازمة فيها.
واضاف سادات في حديث لموقع "بصيرت" الاخباري، انه وعلى ضوء ذلك، فقد عملت القنوات الغربية والدولية بشكل متناسق في خلية تفكير واحدة وحتي في اطار استخدام مصطلحات اعلامية واحدة، لمحاربة الحكومة السورية علي المستويين الاقليمي والدولي.
وتابع: لقد اجريت بحوثا مختلفة في هذا الامر. وهنا نستطيع أن نشير الى 4 منها، ففي هذه الدراسات تم بحث كيفية اداء شبكة "بي بي سي" العربية، "سكاي نيوز" العربية وشبكة "العربية" السعودية و"الجزيرة" القطرية في تغطيتها للازمة السورية، هذه الدراسات كشفت ببساطة عن انه ربما قد تشكل ولاول مرة تعاون اعلامي بين وسائل اعلام عربية وغربية وعبرية تحت ادارة مركزية واحدة.
واردف مدير قناة العالم يقول: وفي المقابل لهذا التيار الاعلامي، دخلت وسائل الاعلام في جبهة المقاومة بكافة امكانياتها على الساحة حتى انه حدث جهاد اعلامي، وقدمت شهداء وجرحى واسرى لتصبح في النهاية هي الفائزة.
واكد سادات أن وسائل اعلام المقاومة استطاعت عبر جهودها المتواصلة ان تنبه الرأي العام الغربي والعربي الى الحقائق الموجودة في الساحة السورية، حيث إن وعند بثّنا نحن لهذه الحقائق على شاشة قناة العالم، بان هناك مجموعات تكفيرية انطلقت من 80 دولة الى سوريا بالاضافة الى أن بعض العناصر الاقليمية، كان الاعلام الغربي يستهزئ بالسياسات والعمليات التي تبنيناها في الشأن السوري ويقول: لقد وقعتم في الفخ الاعلامي للمخابرات السورية ايضا! ومن جهة اخرى، لقد طرحنا قضية "جهاد النكاح" لاول مرة في "العالم". لكن وسائل الاعلام في دول المنطقة اعتبرتها حرب "العالم" نفسية. لكن في الوقت الراهن يعترف الجميع بكلا المسألتين (حضور المجموعات التكفيرية من 80 دولة في سوريا ووجود جهاد النكاح بين هذه المجموعات).
وحول دور الاعلام في تأجيج الازمة في سوريا، بيّن سادات بانه ومنذ بداية الازمة السورية، بادرت وسائل اعلام غربية وعربية وعبرية من خلال تعبئة جميع الامكانيات المتاحة لديها لتغطية كل الازمة في سوريا، حيث حرفت بشكل صارخ الواقع الاجتماعي والسياسي لهذا البلد. والواقع أن وسائل الاعلام التي كانت تشوه صورة الاحتجاجات السلمية للشعب البحريني المظلوم تشويها كاملا، انتجت عن قضايا سوريا افلاما كافلام هاليوود.
واضاف إن هذه الوسائل بثت صورا للحشود المحتجة في استوديوهات افتراضية، وبادرت الى دفن مقتوليها المختلقين، بينما كانت المجموعات الارهابية تستخدم الاسلحة الكيميائية، حيث إن هذه المجموعات كانت تكدر عبر استخدام مختلف انواع الحروب النفسية، الاجواء ضد الحكومة السورية وحملوها زورا من خلال تمثيل دور الضحية، مسؤولية ضحايا الاسلحة الكيميائية التي استخدمتها المجموعات الارهابية، وللاسف قد نال الامر قبول المنظمات الدولية التي كانت لعبة في أيدي السلطات الغربية ايضا.

تعليقات
إرسال تعليق